أسئلة على ممنوحي الإمتياز المُحتملين طرحها

128

 

غالبًا ما يكون البحث عن الإمتياز الذي يرضيك أمرًا محفوفا بالمخاطر. يبدأ العمل الحقيقي عند عثورك على علامة تجارية تروق لك وتكون في متناولك. في الواقع ، إنّه الوقت المُناسب لإعداد أسئلتك لمانحي الإمتياز، لأنّه من واجبك الحصول على الإجابات التي ستتيح لك إتخاذ قرار مستنير وخاصة لتقليل مخاطر العمل.

وبما أنه يتعيّن عليك كمرشح مُحتمل الإمتثال لمانح الإمتياز، فإنه بدوره يتعيّن عليه القيام بالأمر ذاته. عادةً ما تكون العروض التقديمية لمانح الإمتياز واضحة تمامًا ومحاولة إثارة إعجابك. وهو أمر طبيعي جدًّا. ومع ذلك، فإنه من خلال طرح الأسئلة الصائبة ستتعلّم أكثر ممّا تتصوّر.

 نُقدّم لك على سبيل المثال قائمة بالأسئلة التي يجب أن تكون جزءًا من نهجك تجاه مانح الإمتياز.

1/ ما هو معدل حقوق الملكية الخاصة بك؟

2/ ماهي كُلفة صندوق الإعلانات؟

3/ كيف يتم تحديد الأقاليم وهل هي حصرية ؟

4/ من بحوزته عقد الإيجار وما هي الضمانات المطلوبة؟

5/ ما هو برنامج التدريب ؟ متى يُمكنني الإطلاع عليه ؟

6/ كم عدد وحدات الشركات لديك ؟ لماذا ؟

7/ هل الإمتياز في وضعية مالية جيّدة ؟

8/ كيف سأتمكن من تمويل مشروعي ؟

9/ هل لديك دليل تشغيل ومتى يُمكنني اللإطلاع عليه ؟

10/ ما هي نسبة ممنوحي الإمتياز الراضين والمُربحين ؟

11/ هل تقبل خصومات المُوردين ولماذا ؟

12/ هل تحقق ربحا من تكاليف البناء؟ إذا كان الأمر كذلك، فما هو هامشك ؟

13/ ما هي نتائج دراسات المستهلك الخاصة بك ؟ هل يُمكنني مراجعتهم؟

14/ كيف تختار مواقعك؟

15/ كم عدد الوحدات لديك؟ هل يمكنني الحصول على عناوين ومعلومات الإتصال بممنوحي الإمتياز ؟

16/ ما هو تاريخ ممنوحي الإمتياز لديك الذين على مدى السنوات الثلاث الماضية باعوا أو إستلمت زمام الأمور عنهم ؟

17/ هل يُمكنني أن أصبح ممنوح إمتياز متعدد الوحدات ؟

18/ ما هي ميزتك التنافسية ؟

19/ ما هي ثقافة شركتك ؟

20/ أخبرني نجاحك الأعظم مع شبكتك بأكملها؟

كما ترى، نحن لا نحاول إكتشاف كل شيء هنا، ولكن جودة إجابات مانح الإمتياز المُحتمل ستخبرك كثيرًا عن جودة شبكته.

لا تستهن بتخصيص وقت للتسائل حول الإمتيازات الحالية

تتمثّل إحدى مزايا الإنضمام إلى شبكة الإمتياز في أنه من السهل جدًا أن تكون قادرًا على مُقابلة مانحي الإمتياز الحاليين وطرح عليهم أسئلة ستخبرك بالمزيد حول كيفيّة تعامل المانح مع ممنوحيه. هذا الجانب، في رأينا، مهم للغاية وغالبًا ما يتم تجاهله من قبل الممنوحين المُحتملين. فيما يلي قائمة بأهم 10 أسئلة بالنسبة لنا لمساعدتك في قياس رضا الحاصل على الإمتياز.

1/ هل سار المشروع كما هو مخطط له (توقيع عقد الإمتياز، التمويل المصرفي، البناء، توقت الإفتتاح)

2/ كيف تصف التدريب الأولي الذي تلقيته ؟

3/ ما هي طبيعة خطة التسويق لافتتاحك ؟

4/ هل تسير المبيعات والربحية على النحو المُخطط له في خطة العمل ؟

5/ هل تبذل جهدًا أكبر مما أعدك به مانح الإمتياز ؟

6/ ما رأيك في دليل العمليات والمشتريات والتسويق والإعلان ؟

7/ ما رأيك في زيارات المشرف أو مدير الإقليم ؟

8/ ما الذي تُؤمن بوجوب تحسينه في النظام ؟

9/ كيف تصف ثقافة الشركة ؟

10/ إذا كان عليك القيام بذلك مرة أخرى، فهل ستقوم بذلك ؟ لماذا ؟

إستشر المهنيين

يمكن لإستثمار بضعة دولارات مع المُحترفين أن يُكسبك  أكثر بكثير مما تعتقد. ففي الواقع، يجب عليك إستشارة محامي مُختص بالإمتياز كي لا تفهم إلتزاماتك بالكامل فقط، بل وليكون أيضًا قادرًا على التفاوض نيابة عنك بشأن جميع الإلتزامات (كعقد الإمتياز  وعقد التمويل والإيجار والإيداع وما إلى ذلك) التي يجب عليك التوقيع عليها. كما يُمكنه أيضًا إبداء رأي موضوعي حول الملف القانوني لمانح الإمتياز.  ليس كل شيء وردي في عالم الإمتياز وسيضمن ممنوح الإمتياز الذكي أن المانح (الشركة والمسؤولون) جدير بالثقة.

سيتعيّن عليك بالتأكيد التعامل مع محاسب مُختص في الإمتياز من أجل إعداد خطة عملك للتمويل. لا تتردّد في سؤاله عن رأيه حول ربحية المشروع، وتجربته مع مفاهيم الإمتياز الأخرى، سيساعدك ذلك على تكوين رأي أكثر موضوعية. حيث أنّك تستثمر للحصول على عائد وليس فقط للعمل الجاد.

لا تُهمل التحقّق من صحة دراسة السوق (التموقع) التي سيقدمها لك مانح الإمتياز. أُطلب رأي خبير آخر، وبذلك تتعلم أكثر وتكتشف بالتأكيد أفكارًا لإستغلال الإمكانات التجارية للموقع الذي تُفكر فيه أو الذي قدّمه لك المانح. ستجد هؤلاء المتخصصين على مواقع مثل …..

إطرح أسئلتك…ثم إنطلق !!!

إنّ طرح الأسئلة الصائبة هو ضمانك لتقليل مخاطر العمل المُرتبطة بأي مشروع تجاري. فإستثمار 40 ساعة من وقتك و 5000 دولار ليس بالأمر الجلل عندما تعلم أن مشروع حق الإمتياز الخاص بك سيكون على الأرجح أكبر مشروع في حياتك المهنية والشخصية. ويُعتبر عدم القيام بذلك تفريط مُعتمد قد تكون عواقبه وخيمة في بعض الأحيان.