إذا كان عمرك يتجاوز ال 40 عاما فإن الفرنشايز حتما يناسبك (الجزء2)

18

إعتاد ممنوحي الإمتياز في ما مضى على الإتصال المباشر بمدير الشبكة عندما يتعلق الأمر بحل مشكلة. ولكن التطور الكبير الذي شهده الإمتياز مؤخرا قد أثّر على العلاقة الشخصية بين مانحه وممنوحه حتى أصبح التواصل بين الطرفين أكثر صعوبة اليوم.

على الرغم من كل مزايا الإمتياز، إلا أنّه لا يجب خوضه بتهور. فأحيانا، تتولّد من خلاله أحلام مرتفعة تغمر أصحابها. فيواصل بعض ممنوحي الإمتياز الثقة بغرائزهم من خلال تجاهل النصائح والإحتياطات التي يجب إتخاذها قبل توقيع الإتفاقية! وهو ما إنجرّ عنه  مواصلة تكرارالأخطاء.

في مايلي قائمة تشمل الإحتياطات الواجب إتخاذها:

** – نشاط الشركة :

 معلومات عن مانح الإمتياز.
 الخبرة التجارية لمديري ومسؤولي الشركة.
 تاريخ النزاعات بين الشركة وإمتيازها والعكس صحيح.
 تاريخ إفلاس المنظمة أو مديريها أو ممنوحي الإمتياز التابعين لها.
 واجبات الإمتياز الأولية.
 إجمالي الإستثمار والإستثمار الرأسمالي الأولي.
 الرسوم التي يُحتمل تكرّرها.
 الترتيبات وتدابير التمويل.
 إلتزامات مانح الإمتياز.
 التدريب من قبل مانح الإمتياز.
 حقوق مانح الإمتياز (يحق للمانح اللإستطلاع والتدقيق، كما يحق له إنهاء الإتفاقية، وما إلى ذلك).

** – إلتزامات مانح الإمتياز : 

 القيود المفروضة على العلامات التجارية وغيرها من الممتلكات الفكرية.
 الترتيبات مع الجمهور (المؤتمرات الصحفية ، إلخ).
 التفرّد الإقليمي.
 القيود والمواصفات المفروضة على السلع والموردين والخدمات.

** – مستقبل ممنوحي الإمتياز ضمن الشبكة :

 الفوائد المحتملة.
 تاريخ بيع أو نقل أو إغلاق مؤسسات الإمتياز.
 شروط تجديد الإمتياز وإنهائه وإسترداده .
 معلومات عن ممنوحي الإمتياز الحاليين.
 توقيع إتفاقية الإمتياز.
 الضمانات المقدّمة لمانح الإمتياز.

تُعد جميع هذه النقاط أسئلة وإجابات وُجب تقديمها قبل إتخاذ قرار بشأن مانح الإمتياز. وبالتالي يجب أن يتأكّد رائد الأعمال من إهتماماته وقدراته ودوافعه قبل أن يقرّر ما إذا كانت مشاركته ممنوح الإمتياز ستكون ناجحة أم لا، كما عليه أن يكون واعيا بالقيود التي تُرافق المزايا الكامنة في نظام  الإمتياز وما إذا كان يرغب في العمل في هذه البيئة.

يتعيّن على رائد الأعمال إستشارة محامٍ أو مستشار إداري مُعتمد أو محاسب مهني معتمد يكون مُختصا في الإمتياز، حيث ستسمح له المعلومات التي تم التحقّق من صحتها لهؤلاء المتخصصين بإجراء البحث المناسب قبل الإستثمار أو توقيع الإتفاقية. لا يوجد إختصار أو طريقة أخرى موثوقة في هذا المجال فمن الضروري إذن التأكد من إجراء التحقيق والتّثبت بطريقة شاملة إذا كان المرء يرغب في الحصول على أقصى إستفادة من بحث مستنير.

في الختام ، يُفضّل الإستثمار وإستشارة أحد المحترفين ذوي الخبرة في مجال الفرنشايز، لأن المخاطر كبيرة، فأنت تُخاطر بخسارة كل من عملك ومدّخراتك ومدخرات عائلتك!